الأحد، 7 يونيو 2015

المرأة العاملة بين الوعود الكاذبة و تحرش أرباب العمل سيف يقطع اليد التي تتعدى الحدود و تمتد

منذ وقت و أنا أرى أن كلمة العديد من الرجال لم انتهت صلاحيتها ..و كلمة العيد ممن يمتلكون زمام الامور في المؤسسات و الدوائر لم تعد صالحة للاستعمال ......





 في العديد من الأماكن التي عملت فيها لم تعد إمكانياتي و خبرتي و مدى قدرتي على العمل كافية ، بل أصبح يتوجب عليَ أن أتاجر بجسدي من أجل أن أستمر في العمل ...
و بما أنني لست معروضة للبيع و لا أتقبل فكرة السماح للأي كان بلمس جسدي فقد أصبحت كالعصفور الذي يطير من شجرة الى شجرة غير مستقر في مكان ...
و لست وحدي من يتعرض للعديد من تلك الأمور في العمل و لست بمفردي من يتعرض لتحرش أرباب العمل و محاولاتهم لأستغلال كل إمرأة تعمل لديهم فالعراق أصبح حامياً لهؤولاء على حساب بطالتنا وصعوبة إمكانيتنا لإيجاد الوظائف في ظل الأزمة الأقتصادية التي يعاني منها العراق ، و لم تعد نقابة الصحفيين مكاناً لحماية الاعلامية ولا حتى يوجد قانون يحاسب على هذا التعدي السفيه للعديد من أولائك الذين يتاجرون بالوظائف ......
مع ذلك حاولت جاهدة العمل الحر و الكريم محافظة على نفسي برغم التقاطعات الكبيرة بين فترة الحصول على عمل و آخر من خلال الانضمام لمؤسسات حزبية لا أخشى ذكر أسمها كان أصحابها قد ترامتهم نوبة الحصول على موظفة بقدراتي و مظهري العام الجميل الذي طالما يعجبهم منذ الوهلة الأولى و لا يتوانون جميعاً في إعطاء الوعود بالرواتب المجزية و المكافآت و الأهم من هذا نقد المؤسسات الأخرى التي تنافسهم لعدم الحفاظ على موظفيهم المتميزين ..و ما هي الا فترة قصيرة و ينتابهم الندم و يبدأ موال الأعذار التافهة التي أصبحت و كما يسميها أهلنا (اسطوانة مشخوطة ) تتردد على الأسماع  ابتداءً من عذر عدم امتلاك الأموال الكافية لمويل كل هذا الكادر و انتهاء بالرغبة الكبيرة بالسفر بسبب الهود المرهقة و عدم إستقرار الأوضاع الأمنية للبلد و غيرها...
و مع كل تلك الأعذار لا أشك أبداً بقدرتي الاعلامية و امكانيتي الكبيرة على الكتابة ولا بقوة قلمي و حبي اللامتناهي للعمل الصحفي و مهنة المتاعب لأنني متأكدة من نفسي كما انني متأكدة من الأمراض العقلية و النفسية التي جعلت المسؤول لا مسؤول تتحكم به غرائز جعلها الله لأستمرار الانسانية و استخدمها البشر ليكونوا أسوء من الحيوان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق